الرئيسية / أخبار / أخبار وطنية / استشارة وطنية تؤكدّ اقتناع الأمنيين بالزيادات الأخيرة

استشارة وطنية تؤكدّ اقتناع الأمنيين بالزيادات الأخيرة

تولى مكتب الدراسات والخبراء الأمنيين التابع لنقابة موظفي الإدارة العامة لوحدات التدخل القيام بإستشارة وطنية حول مشروع تحسين الوضع المادي والإجتماعي للأمنيين قبل انطلاق المفاوضات الرسمية حوله.

1- التعريف والنتائج:
شملت هاته الإستشارة عدد 21110 من أعوان قوات الأمن الداخلي بمختلف ولايات الجمهورية ،الأسلاك الأمنية، الهيئات (مدني، نظامي)، الرتب، أنظمة العمل(اداري، ميداني).
وتجدر الإشارة أنّ الإستشارة تمت تحت إشراف عدد 20 عدل منفذ حسب محاضر إثبات قانونية في الغرض، مع العلم أنه وقع اعتماد بصمة المشاركين بمطبوعة الإستبيان المعتمدة في الغرض وقد أفضت الإستشارة الوطنية إلى:
– موافقة عدد 21.060 عون على مشروع تحسين الوضع المادي والإجتماعي للأمنيين من مجموع 21.110 أي بنسبة 99.76%.

2- قراءة في نتائج الإستشارة:
– تفند نتائج الإستشارة ما يروج حول عدم رضى الأمنيين على الزيادات الأخيرة.
– أتت الزيادات الأخيرة في الأجور للأمنيين بإمتيازات مادية واجتماعية أفضل من تلك التي عرضت عليهم خلال الإستشارة .
– يمثل المشاركون في الإستشارة كل الأمنيين بما لايدعو للشك وذلك من خلال نسب المشاركين المسجلة بمختلف أسلاكهم وهيئاتهم ورتبهم…
– الموافقة جاءت بقناعة الأمنيين بتكامل المشروع ماديا واجتماعيا لمنحاه الإصلاحي المتمثل في:
• تحسين الوضع المادي والإجتماعي.
• التحفيز على العمل بالمناطق الصحراوية .
• التحفيــــز على العمـــل بالمناطــق الحدوديــة والحدوديــة المتقدمــة،القيـــادات الوسطى(رئيس مركز،رئيس فرقة…).
• التحفيز على تقلد المسؤوليات.
• التحفيز على العمل بالوحدات المختصة لمكافحة الإرهاب.
• التحفيز على التكوين المستمر.
• واقعية المشروع لمراعاته الوضع الإقتصادي للبلاد.
• احتواء المشروع على زيادة في المنح العامة تشمل المتقاعدين.
• الرفع من معنويات الأفراد وتحفيزهم على التفاني في أداء الواجب.
• تحقيق الرضى الوظيفي وتعزيز حب الإنتماء للمؤسسة الأمنيية .
• تحقيق العدل بين مختلف الأسلاك والرتب والدرجات والهيئات.
• التحفييز على العمل بالفضاءات السجنية والإصلاحيات.

شاهد أيضاً

عـــاجل: تفكيك عصابة والقبض على عناصرها

تمكنت يوم 14 أكتوبر 2017 فرقة الأبحاث العدلية للحرس الوطني بسوسة من تفكيك عصابة مختصة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *