الرئيسية / أخبار / أخبار وطنية / أحزاب و شخصيات سياسية وحقوقية و إعلامية تعبر عن تضامنها مع عبد الرؤوف العيادي و نجاة العبيدي

أحزاب و شخصيات سياسية وحقوقية و إعلامية تعبر عن تضامنها مع عبد الرؤوف العيادي و نجاة العبيدي

خلف قرار إحالة الأستاذ عبد الرؤوف العيادي رئيس حركة وفاء و عضوة المكتب السياسي للتيار الديمقراطي نجاة العبيدي ردود أفعال متباينة بين مستنكر و مندد بهذا القرار خاصة في تاريخية المحاكمة و التي تتزامن مع تاريخ اندلاع الثورة التونسية في 17 ديسمبر 2015.
ردود الأفعال لم تقتصر على النخبة السياسية و المثقفة بل طالت حتى نشطاء العالم الأزرق و المواطنين بصفة عامة.

فمنذ خروج الخبر إلى العلن حتى نددت عدد من الأحزاب و من النشطاء بهذا الأمر ، حيث اعتبر التيار الديمقراطي هذا القرار بالمقلق ، معتبرا أن الإحترام الحقيقي للمؤسسات ينبع من التزامها بالقوانين و بالإبتعاد عن كل ما يمكن أن يمس من مصادقيتها ، مشيرا إلى أنه متضامن مع الأستاذين ويدعو القضاء العسكري إلى التقيد بواجب الحياد و إحترام المرسوم المنظم لمهنة المحاماة، كما دعى الأحزاب و الجمعيات الحقوقية و المواطنين إلى متابعة سير قضية عز الدين جنيح باعتباره من كبار رموز انتهاكات حقوق الإنسان في عهد النظام السابق، من جانبه عبر المؤتمر من أجل الجمهورية عن تضامنه الكامل مع الأستاذ العيادي و الأستاذة العبيدي ، مشيرا إلى ان التاريخ المقترح للمحاكمة له رسالة مقصودة و غير مقصودة باستهداف المدافعين عن ضحايا الإستبداد مقابل غض الطرف عن الجلادين و المسؤولين عن التعذيب و قتلة الشهداء الأبرار، مستغربا عدم تطبيق القانون المورطين في الإنتهاكات الفضيعة التي حصلت لمجموعة براكة الساحل في تسعينات القرن الماضي و ضد كل من انتهك حقوق الإنسان في فترة النظام السابق.
حزب التكتل من جهته عبر عن تضامنه التام مع الطرفين ، داعيا للتصدي لمظاهر عودة الإفلات من العقاب و تبييض جرائم رموز النظام السابق ، مطالبا التسريع في تعديل القانون المتعلق باختصاص القضاء العسكري لجعله متلائما مع أحكام الفصل 110 من الدستور وجعله مقتصرا على الجرائم العسكرية .
حزب التشغيل و التنمية تبنى نفس موقف كل الأحزاب المساندة للأستاذين ، حيث عبر عن تضامنه وُوقوفه غير المشروط إلى جانب كُلّ شُرفاء الوطن في كفاحهم ضدّ الإرهاب و التّعذيب و الفساد بجميع أشكاله من استغلال للسُّلطة إلى ترويع و ترهيب المُواطنين المُطالبين بمُحاكمة الفاسدين و تطبيق القانون عليهم و ردّ الاعتبار للضحايا زمن حُكم الدّكتاتوريّة تحت النّظام النُّوفمبري البغيض وفق نص البيان معتبرا مُثول الأُستاذين عبد الرّؤوف العيّادي و نجاة العبيدي أمام القضاء العسكري للتّحقيق معهُما له خلفيّة سياسيّة في مُحاولة لتكميم أفواه شُرفاء الوطن لعدم المُطالبة بإماطة اللّثام عن خفايا قضيّة برّاكة السّاحل الّتي ذهب ضحيّتها عدد كبير من العسكريّين زمن نظام الجنرال المخلوع الّذي تفنّن و أعوانُه في تلفيق التُّهم الواهية بخُصومه السّياسيّين للقضاء على كُلّ مُعارض لحُكمه و لمنع تنفيذ أحكام في حقّ مُذنبين نافذين من خلال شخصيّات مارست و مازالت تُمارسُ الضُّغوط على أجهزة الدّولة.
إلى جانب الأحزاب فقد عبرت شخصيات سياسية و حقوقية و إعلامية مساندتها للأستاذ عبد الرؤوف العيادي و الأستاذة نجاة العبيدي ، حيث أشار سمير بن عمر إلى أن بن علي لم ينجح في تركيع أحرار تونس و لن ينجح تلاميذته الفاشلون في ذلك ، المثقف و السياسي الأمين البوعزيز دعى إلى عدم ترك الراية المواطنية و الإجتماعية السيادية و عدم خذلان الأيقونة التي ما بدلت تديلا حسب تعبيره.
المحامي الشريف الجبالي قدم تحية وفاء لعبد الرؤوف العيادي معتبرا إياه “القائد الرمز” ، أيضا النائب بالمجلس الوطني التأسيسي جمال بوعجاجة عبر عن تضامنه ، كذلك الإعلامي بقناة الزيتونة الحسين بن عمر و الناشط السياسي الأسعد البوعزيزي بالإضافة إلى وزير المرأة السابقة سهام بادي التي قالت بأنه رجل لا يخشى في الله لومة لائم.
ويشار إلى أن الأستاذ عبد الرؤوف العيادي و الأستاذ نجاة العبيدي سيحالون على القضاء العسكري بتهمة هضم جانب موظف عمومي على خلفية دفاعهما عن ضحايا التعذيب في قضية براكة الساحل.

شاهد أيضاً

عبد الرؤوف العيادي يغادر بلاتو -لمن يجرؤ فقط – بعد تخطي الطاهر بن حسين الخط الأحمر (فيديو)

غادر رئيس حركة وفاء الأستاذ عبد الرؤوف العيادي برنامج لمن يجرؤ فقط بعد أن نعته ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *